الجمعة، 27 أبريل 2012

مشاريع ايرانية بميزانيات ضخمة وباسم قادة سياسسين وثوار تغزو اليمن


 
التجديد نيوز_خاص:تتعالى وتتزايد حالة الغضب الثوري والشعبي ضد قيادات كانت تحسب من قادة الثورة في اليمن جراء ارتهانهم للخارج لشق الصف اليمني بطريقة طائفية.
حيث عبر
مئات الثوار والصحفيين والحقوقيين من الطريقة التي وصل اليها كل من احمد سيف حاشد وسلطان السامعي وغيرهم ممن ارتهنوا لطهران وقبلوا ان يكونوا يدها في اليمن لشق الصف الذي تسعى له طهران بطريقة طائفية_حسب هؤلاء.
الغضب الشعبي والثوري_حسب مراقبون_ جاء نتيجة صدمة وقبول هذه القيادات بالعمالة لصالح ايران بعد ان كان الشعب يمجد افعالهم ويرى فيهم خير اليمن وخلاصة من خلال نظالهم الطويل ضد نظام صالح الا انهم انهاروا امام الفلوس الايرانية وقبلوا بأن يجعلوا من انفسهم تابعين لفتنة طائفية والغدر بمن وثق فيهم كرموز للثورة.
وحسب مصادر خاصة فأن كلا من حاشد والسامعي وصفوان وغيرهم قد التقو في بيروت قيادات حزب الله ومسئوليين ايرانيين قبل ان يتم سفرهم الى طهران لتنفيذ اتفاق بيروت.
من جانب اخر اكد مصدر ل"التجديد نيوز" وكان قد قام بمرافقة عدد من القيادات في زيارة طهران وفضل عدم ذكر اسمه ان انتقالهم الى طهران كان لمقابلة القادة الدينين الكبار وعدد من المسؤوليين في النظام الايراني بغرض عرض الافكار والاتفاق على ما سيتم عمله بعد عودتهم الى اليمن لصالح التوجه الايراني تحت قيادة الحوثيين.
المصدر قال انهم عند وصولهم طهران تم اخذهم الى مجمع كالكهف او النفق يتم غلقة نهائيا واطفاء الاضاءة وبعدها تم عرض صور وانصار طائفة الشيعة يقومون بعملية ضرب انفسهم بشكل عنيف حسرة على ما تعرض له الامام الحسين بن علي_حسب قولهم.
وذكر المصدر انه بعد هذه الاشياء الدينية التي مروا عليها في طهران قابلو القيادات الدينية والمسؤلين بينهم الخامنئي.
وانه خلال لقائهم بهؤلاء المسئولين الايرانين طلب منهم كل بأن يقدم كل شخص مشروع ينفذه في اليمن يوافق التوجه الايراني وتحت اشراف قيادة الحوثيين وهم سيمولونها ويدفعون بسخاء.
المصدر قال تفاجئت عندما سمعت اليمنيين المتواجدين وهم يطرحون افكارهم واحد تلك القيادات وعد هؤلاء المسئولين الايرانيين بأن التوجه في الساحات اليمنية سيكون وفق الرغبة الايرانية وسيتم منع اقامة أي مظاهرات في اليمن تأيد الثورة السورية .
واشار ان هناك من اطلب دعمه بانشاء مؤسسة للانتاج الاعلامي واخرى لانشاء قناة ومنها قناة الساحات واخر طلب دعمهم لانشاء حزب وعندما وجد الميزانية الهائلة التي تم رصدها لهذا الحزب انصدم وتراجع واعطاهم التمهل من اجل يفكر بالموضوع بشكل اكبر واعمق.
هذا المصدر قال ان المشاريع التي تم تقديمها للايرانيين كانت كثيرة وان الدعم لها كانت هائلة لم يكن يتوقعها الجميع.

الجدير ذكرة ان عدد من الشخصيات تغيرت مواقفها بين ليلة وضحاها بعد زيارات لبيروت وطهران وتغيرت حتى نظرتها للثورات العربية ففي الوقت الذي كانت تقول انه في سوريا ثورة والبحرين طائفية تحولت نظرتها الى ان ما يجري بسوريا عصابات ارهابية وفي البحرين ثورة بنفس النظرة الشيعية التي تظر بها طهران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انسانية طيار يمني تعيد إمرأة توفت بالاجواء الدولية إلى مطار عدن الدولي

 خاص: سجل الكابتن طيار خطاب النعامي موقفا انسانيا نبيلا بعد وفاة إمرأة يمنية في رحلة طيران اليمنية المتجهة من مطار عدن إلى مطار القاهرة، رحل...