مجرد استدعاء الزميلين أحمد الشلفي وحمدي البكاري مراسلي الجزيرة في اليمن الى ما يسمى بمحكمة الصحافة على خلفية دعوى رفعها المخلوع بواسطة وزير إعلامه (اللوزي) هي جريمة، ومحاولة بائسة لتدمير معنويات الثوار والشعب، والتشكيك في إيمانهم وقناعتهم بإنجازهم الخطوة الأولى على طريق ثورتهم العظيمة بخلع الحاكم السابق، والإطاحة بمشروع التوريث النتن!!..
إن فتح ملف محاكمة زملاءنا محاولة بائسة للتغطية والتعمية على ...جرائم المخلوع وأجهزته ضد العاملين في مكتب الجزيرة بالتحريض عليهم وتهديدهم وإيذاءهم، وللتهرب من استحقاقات محاكمة الجناة من أعوان المخلوع الذين قاموا بنهب محتويات مكتب الجزيرة بعد اقتحامه عقب مجزرة جمعة الكرامة، ومطاردة المراسلين بهدف قتلهم أو إخفائهم، بل منذ ما قبل قيام اندلاع الثورة السلمية الشعبية المباركة..
لازلنا نأمل موقفا قويا وحاسما من رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء، ووزير العدل والنائب العام يتضمن التالي:
*إغلاق ملف هذه (القضية السخيفة) التي تنظر فيها محكمة الصحافة، وإلغاء المحاكمة،
واعتبار كل القضايا المرفوعة من المخلوع بواسطة أذياله وأبواقه، ضد الصحافة والصحفيين كأن لم تكن،
*اعادة الاعتبار لكل الصحفيين الذين تعرضوا للمضايقات والايذاء والتحريض من المخلوع وأجهزته القمعية،
*إعادة الأجهزة والمعدات وخاصة جهاز البث الذي سطا عليه عناصر أمنية بينهم أشخاص في وزارة الاعلام من داخل مكتب الجزيرة بعد مذبحة جمعة الكرامة،
*التعويض العادل عن الخسائر الفادحة التي لحقت بمكتب الجزيرة والعاملين فيه وعلى رأسهم الزميلين أحمد الشلفي وحمدي البكاري!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
انسانية طيار يمني تعيد إمرأة توفت بالاجواء الدولية إلى مطار عدن الدولي
خاص: سجل الكابتن طيار خطاب النعامي موقفا انسانيا نبيلا بعد وفاة إمرأة يمنية في رحلة طيران اليمنية المتجهة من مطار عدن إلى مطار القاهرة، رحل...
-
لندن: «الشرق الأوسط» وسط ضجيج إعلامي كبير حول تعرض ابنة أمير عربي إلى الاغتصاب من طرف سائق العائلة و الذي اعتبر الأسوأ في حق العائلة الم...
-
الكل يعلم إن نهود الأنثى من اشد مناطق الأثاره لهاا ... وعلى الزوج ان يتفنن في مداعباتها وينوع في ذلك وهناك
-
خاص: سجل الكابتن طيار خطاب النعامي موقفا انسانيا نبيلا بعد وفاة إمرأة يمنية في رحلة طيران اليمنية المتجهة من مطار عدن إلى مطار القاهرة، رحل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق