السبت، 5 مايو 2012

فضائح امريكا في اليمن..قتل وقصف وتوسع تجاوز الحدود


 
التجديد نيوز_متابعات:وسّعت الولايات المتحدة مؤخراً حملة هجومها بالطائرات بدون طيّار في اليمن، مما أدى إلى غضب وقلق واسع النطاق. [جميع الروابط بالإنجليزية]

بدأت
ضربات الطائرات بدون طيّار ضد تنظيم القاعدة تحت سلطات وصلاحيات واسعة النطاق تسمح لوكالة الاستخبارات المركزية والجيش لإطلاق النار مستندة على “توقيعات” أهداف الاستخبارات أو نمط السلوك، بدون معرفة هوياتهم.
غرّدت اليمنية -الأمريكية سمر ناصر: في الأساس، يمكن للاستخبارات المركزية والجيش إطلاق النار بالطائرات بدون طيّار حتى عند عدم معرفة هويّاتهم. اعتماداً من الرئيس أوباما.
وعلّق إبراهيم المثتنّى، الكاتب والمدون اليمني، على سياسة ضربات الطائرات بدون طيّار:توسيع برنامج الطائرات بدون طيّار ليس من اهتمامات اليمن ولا حتى الولايات المتحدة. ستقوم فقط بتوسيع عملية طلبنة مواقع القبائل المستمرة.
فيما قال جيب بون، صحفي أمريكي ومدير التحرير السابق في صحيفة يمن تايمز:الطائرات بدون طيّار لا تؤدي إلاّ إلى تأجيج العداء للولايات المتحدة والمشاعر المؤيدة لتنظيم القاعدة، فهي تنزع الشرعية عن الحكومة اليمنية. مثير للقلق.
وتضرب الطائرات بدون طيّار أهدافاً في جنوب اليمن، علّقت الباحثة أطياف الوزير:من المحزن أن كثيرا من أهل الشمال أهملوا/تجاهلوا مشكلة الطائرات بدون طيّار لأنها لا “تؤثّر” عليهم. إنها بعيدة جداً.
واحتج جيريمي سكاهيل، صحفي استقصائي أمريكي وفائز بعدة جوائز، ضد استخدام الطائرات بدون طيّار في اليمن، باكستان والصومال. قام مؤخراً بإنتاج وثائقي لقناة الجزيرة الإنجليزية بعنوان “ لعبة أمريكا الخطيرة“، والذي يتساءل هل تصنع الولايات لنفسها أعداء جدد بدلاً عن قبضهم أو قتلهم.

طبقاً لمنظمي قمة الطائرات بدون طيّار التي أقيمت مؤخراً في واشنطن في 28-29 أبريل/نيسان، ما يصل ل3.000 شخص، من ضمنهم غير المقاتلين، قد قتلوا في هجمات الطائرات بدون طيّار. هذا الستوريفاي يجمع بعض تغريدات القمّة فيما يتعلّق بالطائرات بدون طيّار وسياسة الولايات المتحدة في اليمن. خطاب جيريمي سكاهيل في القمة يمكن مشاهدته من هنا.

نشر مكتب الصحافة الاستقصائية ومقره جامعة سيتي، لندن، أرقام لنشاط الولايات المتحدة السري في اليمن:
نشاط الولايات المتحدة في اليمن 2001-2012

مجموع ضربات الولايات المتحدة: 41-132
مجموع ضربات الطائرات بدون طيّار: 31-68
مجموع القتلى المبلغ عنهم: 294-673
القتلى المدنيين المبلغ عنهم: 55-105
الأطفال القتلى المبلغ عنهم: 24
كما جمع مكتب الصحافة الاستقصائية معلومات مفصّلة عن نشاط الولايات المتحدة السري المبلغ عنه في اليمن منذ العام 2001.
قدّم جون بريننان كبير مستشاري مكافحة الإرهاب لدى رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في 30 أبريل/نيسان، خطاباً بعنوان “أخلاقيات وكفاءة استراتيجية الرئيس في مكافحة الإرهاب” والذي يدافع فيه عن استخدام الطائرات بدون طيّار. تحدّته الناشطة ميديا بنجامين وتحدثت عن عمليات القتل الناجمة عن الطائرات بدون طيّار في باكستان، اليمن ودول أخرى،

في مقالة بعنوان “سيّدة شجاعة تتحدث عن ضربات الاستخبارات المركزية بالطائرات بدون طيّار“، أثنت المدونة اليمنية أفراح ناصر على شجاعة ميديا بناجمين واقتبست كلماتها:“ماذا عن مئات القتلى من الأبرياء الذين يُقتلوا بضربات طائراتنا بدون طيّار في باكستان، اليمن والصومال؟ أنا أتحدث نيابةَ عن هؤلاء الضحايا الأبرياء. هم يستحقون اعتذاراً منك، بريننان. كم من الناس تنوي التضحية بهم؟ لماذا تكذب على الشعب الأمريكي ولا تخبرهم عن عدد من قتلتهم؟ …. عارٌ عليك!”
وكما تحدثت في منشور حديث في مدونتي، “سياسة الولايات المتحدة الفاشلة في اليمن“:استخدام الطائرات بدون طيّار في الأرض اليمنية لقتل قادة القاعدة المشتبه بهم، والقتل غير المبرر للمراهقين والعديد من المدنيين الأبرياء يشار إليه عادةً باسم “أضرار جانبية” واحتجاز الصحفيين بصورة غير شرعية، قد عزز العداء تجاه الولايات المتحدة. […]تحتاج الولايات المتحدة بشكل واضح إلى إعادة تقييم سياستها في مكافحة الإرهاب في اليمن عن طريق معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية الكامنة والتي تنتج الإرهاب، بدلاً من تركيز مساعداتها في القتال ضد القاعدة الاستمرار في هجمات الطائرات بدون طيّار والتي تقتل أشخاصاً أبرياء، ينفر، يغضب ويزيد من تفاقم الجمهور اليمني عامةً، معطياً المتشددين دافعاً للانضمام للجماعات المسلحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انسانية طيار يمني تعيد إمرأة توفت بالاجواء الدولية إلى مطار عدن الدولي

 خاص: سجل الكابتن طيار خطاب النعامي موقفا انسانيا نبيلا بعد وفاة إمرأة يمنية في رحلة طيران اليمنية المتجهة من مطار عدن إلى مطار القاهرة، رحل...