2 مايو 2012
عقدت شركة مايكروسوفت اتفاقية مع مكتبة “بارنز آند نوبل” الأميركية، تستثمر بموجبه 300 مليون دولار في مشروع رقمي لتصفح
الكتب اليكترونيا.
ومن المتوقع أن تجعل هذه الصفقة المتصفح الرقمي “نوك” الذي تنتجه “بارنز آند نوبل” متاحا للملايين من العملاء الجدد بعد استخدام نظام التشغيل الجديد لشركة مايكروسوفت “ويندوز 8″.
ولم يعلن بعد عن اسم الشركة الجديدة، لكن ستحوذ “بارنز آند نوبل” 82.4 في المئة من أسهمها، مقابل 17.6 في المئة لمايكروسوفت.
وقال تيم كوتس، المدير الإداري لشركة محتوى الكتب الإليكترونية “بيلباري”، أن هذه الصفقة مع مايكروسوفت قد تنقذ شعبتها الرقمية، لكنها لن تساعد دور الكتب المطبوعة. بحسب بي بي سي.
وكانت “بارنز آند نوبل” قد اعلنت بالفعل في بداية العام أنها تدرس فصل نشطاها الرقمي. لكنها أوضحت أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستطرح أسهم الشركة الجديدة للبيع.
وقد دشن جهاز القارئ الرقمي “نوك” عام 2009 لمنافسة “كيندل” التابع لـ”أمازون”، مما ساعد المستخدمين على شراء وتحميل وقراءة نسخ رقمية من الكتب والمجلات.
وقامت مايكروسوفت برفع دعوى قضائية ضد “بارنز أند نوبل” في مارس/آذار 2011، وقالت إن جهاز “نوك” الذي يستخدم نظام التشغيل “غوغل أندرويد” يمثل تعديا على حقوقها. لكن ربما تشير الصفقة الأخيرة إلى انتهاء الخصومة بين الشركتين.
وتواجه متاجر الكتب التقليدية تحديات كبيرة خلال سعيها للتكيف مع الثورة بقطاع الكتب الإليكترونية. وفاقت مبيعات الكتب الإليكترونية نظيرتها من الكتب المطبوعة، وذلك على ضوء تكلفة الإنتاج والتوزيع المنخفضة.
ووفقا لما أفاد به مركز “جونيبر البحثي” فإن مبيعات أجهزة القارئ الرقمي المحمولة ارتفعت من إقل من 5 مليون عام 2009 إلى قرابة 25 مليون عام 2011.
ويقول ويندسور هولدن، مدير الأبحاث في “جونيبر”، يتوقع ارتفاع قيمة شحنات أجهزة القارئ الرقمي من 3.5 مليار دولار إلى 8.7 مليار دولار بحلول 2016.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق